استقبل البطريرك الماروني بشارة الراعي قبل ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، وفد اللقاء الديموقراطي، وضم النواب: وائل ابو فاعور، غازي العريضي، هنري حلو، انطوان سعد، فؤاد السعد وايلي عون وأمين السر ظافر ناصر.
بعد اللقاء، قال العريضي: هذا صرح المصالحة والوفاق وحماية التنوع في لبنان ليبقى لبنان الذي نعرف وعلينا ان نعرف كيف يبقى، كيف نحميه، كيف نحمي التنوع فيه وكيف نحمي التعدد وكيف نكرس ونحمي ونحصن الشراكة في البلد، بهذا المعنى بفعل المصالحة لنفكر ونقرر، على هذا الاساس ومن هذا المنطلق كانت مواقفنا الداعية الى قانون انتخابات يحمي التنوع والشراكة والتعدد في البلد من جهة، ويؤسس فعليا للبدء في تطبيق اتفاق الطائف الذي في بنوده ما يطمئن الجميع على كل المستويات، بمعنى المجلس النيابي خارج القيد الطائفي فهذا يشكل خطوة متقدمة أساسية كانت مطلبا وشعارا لنضال طويل كبير قاده كمال جنبلاط مع فريق وطني لبناني واسع وعريق على مستوى كل المناطق والاراضي اللبنانية، في المقابل يطمئن كل الطوائف لناحية هواجسها ودورها في المواقف والقرارات الاساسية من خلال إنشاء مجلس الشيوخ مع الأخذ بعين الاعتبار قانون اللامركزية الادارية، بهذا المعنى وعلى هذا الاساس ذهبنا في زياراتنا الى كل المرجعيات، وهذا كان جوهر الموقف الذي أكدناه اليوم أمام صاحب الغبطة".
وعمّا اذا كان كلامه يعني اما تطبيق اتفاق الطائف او مجلس شيوخ او قانون الستين، أجاب العريضي "قلنا الستين معدلا وكلامي الآن كان دقيقا، إقرار قانون جديد للانتخابات لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها كأساس في توجهنا السياسي احتراما لدستورنا وقوانينا وسمعة البلد، وللمشهد السياسي العام في البلد بعد إجراء الانتخابات البلدية ثم الرئاسية فلا بد من إجراء الانتخابات النيابية، ثمة خلاف على الستين، أطلقنا شعار الستين معدلا بمعنى لم نربط بين هذا وذاك، قلنا الذهاب الى تعديل الستين بمعنى الاتفاق على قانون انتخابي جديد بما يمكن ان نتوصل اليه بالتوافق مع كل شركائنا في البلد، قلت الآن وأكرر يؤسس ويشكل خطوة رئيسية وأساسية على طريق تطبيق اتفاق الطائف".
وردا على سؤال، قال: "أعتقد اننا سنصل في نهاية الأمر الى تفاهم بين بعضنا البعض، كل المصاعب والمتاعب وحتى الحروب التي مررنا بها انتهت بنا الى طاولة للتفاهم، مناخ الحوار والنية بالحوار والوصول الى تفاهم من خلال الحوار، نعم على أساسها ومن خلالها يمكن ان نصل الى اتفاق وان نذهب الى إجراء الانتخابات".

