اتهم مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك فلين، الحكومة الإيرانية بانتهاج ما سماه "سلوكاً ضاراً" بعد التجربة الصاروخية البالستية التي أجرتها مؤخراً.
وقال فلين، في تصريح للصحافيين في البيت الأبيض: "نوجه تحذيراً إلى إيران ابتداء من اليوم".
وكان البيت الأبيض أعلن مسبقاً أن "القيام بهذه التجربة يعد أمراً غير مقبول".
وأكدت الجمهورية الاسلامية الايرانية، الأربعاء، إجراءها اختباراً لصاروخ بالستي، لكن وزيرها للدفاع، العميد حسين دهقان، أكد أن ذلك لا يتعارض والاتفاق النووي والقرار الدولي 2231، وأشار إلى أن التجربة الصاروخية الجديدة ذات أغراض دفاعية بحتة.
ولم يدل فلين بأي تفاصيل حول الإجراءات التي قد تتخذها الولايات المتحدة رداً على التجربة الصاروخية التي أقدمت عليها إيران.
لكن أعضاء في الكونغرس الأمريكي تقدموا بمشروع قرار لفرض عقوبات جديدة ضد إيران على خلفية برنامج الصواريخ البالستية، وزعمهم أن طهران تدعم الإرهاب وتنتهك حقوق الإنسان.
وتقدم بمشروع القرار 4 أعضاء من الحزب الجمهوري يترأسون الفريق الخاص بالشؤون الإسرائيلية في الكونغرس وهم: لي زيلدين، وبيتر روسكيم، وليونارد لانس، وداغ ليمبرون.
وكتب روسكيم على صفحته الالكترونية: "إن إيران تسخر من المجتمع الدولي، تواصل برنامجها الصاروخي، تدعم الإرهاب، وتنتهك حقوق الإنسان، الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة الأيدي"، على حد تعبيره.
ويدعو نص مشروع القرار إلى "فرض عقوبات على الحرس الثوري الإيراني، وشركة الطيران الإيرانية Mahan Air"، بسبب ما وصفه بمساعدة الحرس الثوري الإيراني "في نشر الإرهاب والاقتتال".
وإضافة إلى ذلك دعا المشروع إلى فرض عقوبات جديدة ضد شخصيات، تعمل لتطوير برنامج الصواريخ البالستية الإيراني.

