وصف وزير المصالحة الوطنية السوري، علي حيدر، أجواء محادثات أستانا حول الأزمة السورية، المقرر عقدها في الـ 23 من الجاري، برعاية روسيا وتركيا وإيران، بأنها "غير إيجابية" حتى الآن.
وعزا حيدر، في حديثه إلى وكالة تسنيم الايرانية، السبت، عدم إيجابية تلك الأجواء، إلى "عدم اتفاق الفصائل المسلحة - غير المعدودة - مع بعضها البعض لاسيما لجهة الوفد الذي سيمثلها في محادثات أستانا".
ولا يعول حيدر كثيراً على إمكانية أن تفضي المحادثات - إذا ما حصلت - إلى إيجاد حل للأزمة السورية، قائلاً إن "الدولة السورية تعاطت بإيجابية لجهة حضور مؤتمر أستانا كموافقتها في الماضي على حضور مؤتمري جنيف ولقاء موسكو 1".
وأضاف: "قناعتنا أن مسار حل الأزمة في سوريا ينحو بمنحين: محاربة الارهاب والمصالحات الوطنية التي تشكل أرضية صلبة لحوار سوري - سوري مستقبلي".
وشكك الوزير السوري بالنوايا التركية حيال إيجاد حل للأزمة السورية سياسياً، باعتبار أن أنقرة "تفتش عن مصالحها وما زالت غير صادقة حتى هذه اللحظة".
وعن التطورات في منطقة وادي بردي بريف دمشق، اتهم حيدر أطرافاً خارجية بالايعاز للمسلحين بإبقاء مصدر المياه الأساسي للعاصمة بأيديهم وبالتالي "للمحافظة على ورقة ضاغطة على الدولة السورية".

