نظمت فعاليات رسمية وأهلية في محافظة القنيطرة وقفة تضامنية مع الأهالي الصامدين بالجولان السوري المحتل في رفضهم جميع الممارسات الصهيونية الرامية إلى إملاء سياسة الأمر الواقع على السكان المدنيين وفرض قوانين الاحتلال الإسرائيلي عليهم.
وأكد المشاركون في الوقفة التي أقيمت اليوم في ساحة بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي أنَّ الجولان السوري المحتل جزء لا يتجزأ من سورية وسيعود محرراً عزيزاً بهمة أبطال الجيش والقوات المسلحة وأن الاحتلال إلى زوال.
وجدد المشاركون ثقتهم بأن أهالي الجولان سيسقطون مشاريع سلطات الاحتلال منددين بالاعتداءات على المعتصمين السلميين من قبل جنود الاحتلال بالرصاص المطاطي والغاز السام.
ولفت الشيخ محمود الطويل إلى التاريخ النضالي لأبناء الجولان منذ الأيام الأولى للاحتلال مروراً بالكثير من المواقف الوطنية والبطولية مشيراً إلى رفض أبناء الجولان الجنسية في عام 1982 وإحراقهم هوية المحتل.
المعرض

