أحد عشر عاماً مرّت على استشهاده، جدد فيها شعب المقاومة تمسكه بنهجه.. هو الحاج عماد مغنية الذي ترك أثراً له في كل الميادين، لا سيما في التعليم.
وللمناسبة، زار وفد من هيئة التعليم العالي روضة الشهيدين في الغبيري ووضع إكليلاً من الزهر على ضريح الشهيد القائد عماد مغنية، مؤكداً المضي على النهج القويم الذي خطّه الشهداء بجهادهم المستمر في كل الساحات، فهم لم يترددوا يوماً في أن يكونوا حيث يجب أن يكونوا.
ويؤكد أعضاء الوفد أن الحاج عماد زرع روح الجهاد في الميدان الأكاديمي والمطلوب اليوم من الأساتذة إكمال الدرب، مشددين على أن لهيئة التعليم العالي دوراً كبيراً في تهيئة الشباب الجامعي والمثقف لاحتضان ثقافة المقاومة وإدراك قدرتها على تغيير مسار الشعوب.
هذا ويزور بعد ظهر اليوم، وفد من قيادة الاتحاد العمالي العام ووفد من المكاتب العمالية للاحزاب ضريح الشهيد عماد مغنية.

