جدد المجلس التنفيذي للاتحاد العمالي العام في بيان إدانته "جريمة العصر بخطف وإخفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه، وحيا "جهود كل المتابعين لهذا الملف الخطير".
وتوقفت هيئة الاتحاد "أمام العدوان الإسرائيلي النوعي المستجد في عمق لبنان وضاحية بيروت الجنوبية بأسلوب غادر عبر الطائرات المسيرة من دون طيار، وهكذا فإن حاكم الكيان الصهيوني يسعى إلى تغطية فشله في جر المنطقة الى حروب جديدة وخوفه على وضعه في الانتخابات النيابية المقبلة، ما يؤدي الى وصوله الى السجن بعد الاتهامات العديدة بالفساد هو وعائلته"، مستنكراً "هذا العدوان الدائم باحتلاله جزء من أراضينا بشكل مباشر وبشكل غير مباشر بوجود الألغام والقنابل العنقودية التي ادت الى استشهاد طفل وكذلك أحد المواطنين الذي كان يقوم باستصلاح أرضه الأسبوع الماضي، وندعو منظمة العمل الدولية لإعلان موقف من هذا الموضوع".
وإذ أكد الاتحاد أن "لا بيانات الشجب والاستنكار والإدانة ولا الشكاوى الى مجلس الأمن والأمم المتحدة على أهميتها في فضح ممارساته وتعدياته، بالمقابل وحدها الإرادة الوطنية الصلبة وتوحد الشعب اللبناني حول جيشه ومقاومته والإقلاع عن الخلافات السياسية حول زواريب المحاصصة الطائفية والمذهبية لدى أهل السلطة، كل ذلك وحده يحمي لبنان ويمنع استمرار الاعتداءات وتكرارها".

