منذ ساعات الصباح الباكر، توجهت أعداد من المحتجين نحو مداخل #مجلس_النواب في كل من ساحتي رياض الصلح والشهداء، اعتراضاً على جلسة انتخاب اللجان النيابية والجسة التشريعية المقررة للبحث في مشاريع قوانين أبرزها مكافحة الفساد ورفع السرية المصرفية وضمان الشيخوخة والعفو العام.
ومع تقدم الساعات، وصلت وفود إضافية من المتظاهرين الذين رفعوا شعار "مش سلمية مش سلمية"، بإشارة الى نيتهم بإثارة الشغب والتعرض للقوى الأمنية، وبالفعل، بعد محاولات عدة لاستفزاز القوى الأمنية قاموا بدفع العناصر المولجة حمايتهم وحماية مجلس النواب ورشقوهم بعبوات المياه والعصي وكل ما كان بإمكانهم رميه، وحاولوا ازالة الاسلاك الشائكة، فتدخل عناصر مكافحة الشغب ودفعوا المتظاهرين الى الوراء.
وعلى الرغم من أن جزءاً منهم لا يرى في الجلسة التشريعية اولوية حالية مهما كانت البنود، الا أن جزءً اخر لا يعلم ببنود جدول الاعمال اصلاً، ومنهم من اعتبر هذه البنود مؤامرة، مشيرين الى ان القوانين المطروحة في الجلسة لا تمثل مطالبهم.
بعد إعلان الأمانة للمجلس النيابي تأجيل الجلسة، بدأ المحتجون بمغادرة الساحة، وبقي فيها من لم يغادرها اصلا منذ 33 يوماً.

