أفاد تقرير لموقع (كونفيرزايشن) الاندونيسي أن حكومة البلاد رفضت السماح بعودة الاندونيسيين الذين انضموا الى تنظيم داعش في العراق وسوريا ، مشيراً الى أن التعامل مع الارهابيين مراقبة تمويلهم يمثل مشكلة كبيرة.
وذكر التقرير انه "وبعد هزيمة التنظيم الارهابي تقطعت السبل بحوالي 689 ارهابيا اندونيسيا بما في ذلك الارهابيين الاندونيسيين الاجانب العالقين في عدة دول مثل سوريا والعراق وافغانستان وتركيا”.
واضاف ان "هناك مخاطر في اعادة مقاتلي داعش السابقين وعائلاتهم ، فقد يصبحون اكثر تطرفا بعد تلقيهم التعليم والتدريب والتلقين وتشكيل روابط اجتماعية مع المقاتلين الاجانب الآخرين وقد تم تدريبهم على اللغة الإنجليزية والتلقين وتكنولوجيا المعلومات ، ويمكنهم الوصول إلى جمهور أوسع او يستخدمون الدعاية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت".
وتابع أن "التحليلات تشير الى أن المقاتلين السابقين في تنظيم داعش الارهابي يمكنهم أيضًا جمع الأموال باستخدام قوة الشبكة الاجتماعية الخاصة بهم، وقد يجمعون الأموال إما لدعم داعش أو لمساعدة الجماعات الراديكالية المحلية على تجنيد المزيد من الأعضاء والمتعاطفين معهم ، وحتى تمويل الهجمات التي تشنها الشبكات الإرهابية الأخرى".
وواصل أن "من المهم بالنسبة للحكومة وضع قاعدة بيانات باسماء مقاتلي داعش السابقين والأسر والإرهابيين سيكون خطوة مهمة في تعطيل تدفق التمويل لأغراض الإرهاب".

