يعقد مجلس الوزراء جلسة له بعد ظهر غد الجمعة في القصر الجمهوري في بعبدا لتقييم مراحل التعبئة العامة والإتجاه الجديد بتمديد التعبئة إلى 12 أيّار مع اتخاذ إجراءات إستثنائية تتعلق بفتح البلد تدريجياً،
على أن يسبق الجلسة إجتماع للمجلس الأعلى للدفاع.
مصادر وزارية أكدت لصحيفة "اللواء" أن ارتدادات جلستيْ مجلس النواب في الأونيسكو قد لا تغيب عن جلسة مجلس الوزراء، وأشارت المصادر إلى أن الحكومة ماضية في مساعيها للتخفيف من معاناة اللبنانيين، كاشفة عن تدابير قد تلجأ إليها في خطوة يُراد منها البدء بالإلتفات إلى حاجات المواطنين والمؤسسات وبعض بنود جدول الأعمال دليل على ذلك.
وتوقعت المصادر ألا تُنجز الخطة الإقتصادية في جلسة الغد إلا إذا كانت الحكومة حصلت على الأجوبة من حواراتها المفتوحة، مع العلم بأن ثمة نقاطاً لم تتنهِ بعد.
وقالت مصادر قريبة من السراي الحكومي لصحيفة "الجمهورية" إن رئيس الحكومة صلب ولن يتراجع أمام الهجومات المتتالية على حكومته، مشيرةً إلى أن من كان يعتقد بأن دياب سيتراجع أو سيخضع فهو واهم، وحكومته لديها مهمة محددة صعبة بلا أدنى شك، لكن قراره هو الاستمرار ومواجهة تحديات الأزمة الراهنة.

