يوم غضب فلسطيني عم المخيمات والتجمعات الفلسطينية في الجنوب رفضا للقرار الاسرائيلي بضم اجزاء من الضفة الغربية والاغوار واستنكارا للسياسة الأمريكية المعادية للشعب الفلسطيني
يوم الغضب الذي دعت اليه هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان شهد اضرابا عام في ظل سلسلة من الفعاليات والاعتصامات ووقفات شعبية رفع خلالها الفلسطينيون الاعلام واللافتات كما القيت كلمات مندده بصمت دول العالم وعلى رأسه دول العالم العربي والاسلامي.
والقيت خلال الاعتصامات والوقفات كلمات اكدت "أن صفقة القرن وما يندرج منها من بنود لضم أراضٍ من الضفة الغربية، ما هي إلا خطة سياسية من طرف واحد وهي تنتهك القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، وإن أية خطوة لضم أراضٍ محتلة تعد خطوة باطلة، ولن تكسب الاحتلال أية شرعية".
واعتبر المتحدثون ان الشعب الفلسطيني من خلال اضرابه اليوم واعتصاماته ووقفاته الاحتجاجية يؤكد انه شعب واحد في الداخل والخارج وان "قرار الضم" لن يمر وهو بمثابة اعلان حرب ومن حق الشعب المشروع الدفاع عن حقوقه ومقاومته لهذا القرار بمختلف الاساليب بما فيها المقاومة العسكرية .
ويؤكد الفلسطينييون ان الاحتجاجات الفلسطينية ستتواصل رفضا واستنكارا لما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من ضم للاراضي الفلسطينية الى كيانه الغاصب ليستكمل حلقة التآمر على قضية فلسطين تنفيذا لصفقة القرن.

