كانت ابنة الثانية من عمرها في لحظات من الأمن والطمأنينة في حضن والدتها، إلا أن طرقات الموت والخطر كان لها رأيٌ آخر،
حيث سلبتها والديها اللذيْن قضيا في حادث سير مؤسفٍ الأسبوع الماضي، فيما بقيت هي وحيدة، هذا الأمر دفع إلى إعادة طرح موضوع حوادث السير الكثيرة والسؤال عن أسبابها.
في هذا المعرض، يرى وزير الداخلية السابق مروان شربل أن الحوادث الموجودة في كل دول العالم تكثر في الدول المتخلفة كلبنان، والأسباب عديدة، أبرزها عدم احترام المواطنين للقانون وعدم اهتمام الدولة بسلامة الطرقات.
ويؤكد شربل أن المسؤولية لا تقتصر على الدولة، إنما على المواطن وآخرين، لا سيما في ظل الإهمال واللامسؤولية وعدم المحاسبة وغياب التحرك السريع للقضاء في لبنان.
المسؤولية مشتركة، يشدد الوزير شربل، الذي انتقد كيفية إعطاء دفاتر السوق، مقترحاً أن يجري تعليم الطلاب على إشارات السير وكيفية القيادة انطلاقاً من المدرسة، الأمر الذي من شأنه أن ينشر هذه الثقافة في صفوف الطلاب باكراً ويمنع حصول حوادث سير بكثرة في المستقبل.

