ما كان ينقص اللبنانين سوى إلغاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته إلى لبنان بسبب إصابته بفيروس "كورونا"، وهو ما أسقط الأمل في إحداث خرق في ملف تشكيل الحكومة.
وبحسب ما قالت أوساط متابعة لإذاعة النور، فإن إلغاء زيارة ماكرون سيؤدي إلى مزيد من التعقيدات في عملية التأليف، وبات من المستبعد أن تبصر الحكومة النور في المدى المنظور.
وفي الإطار، أشار مصدر مطلع على أجواء بعبدا لموقع "الانتشار" إلى أن الجمود أصاب مسار عملية التأليف، إذ ان زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون كانت ستشكل حافزاً لتشكيل الحكومة، مؤكداً أن رئيس الجمهورية لا يبحث عن أثلاث معطلة، أو ضامنة، ولا عن أسماء. فالموضوع الأساسي هو عدم تجاهل الحريري الصلاحية الاساسية التي يتمتع بها رئيس الجمهورية بعد الطائف، وبالتالي ليس وارداً لديه أن يشكل أعرافا مخالفة للدستور.
وفي السياق، قالت مصادر بعبدا لصحيفة "الأخبار" أن رئيس الجمهورية متمسك بوحدة المعايير في تأليف الحكومة، وهو لن يقبل بـحكومة إذعان أو أمر واقع.
وكان الرئيس عون أكد خلال استقباله أمس الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي أن تشكيل الحكومة الجديدة يواجه بعض الصعوبات التي يمكن تذليلها إذا ما اعتُمدت معايير واحدة في التشكيل كي تتمكن الحكومة من مواجهة التحديات الكبرى التي تنتظرها.

