منذ إثنين وأربعين عاماً، أعلن مفجر الثورة الإسلامية في إيران الإمام الخميني (قده) الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوماً عالمياً للقدس يحتفل به المسملون حول العالم.
وفي لبنان، وقبل اجتياح وباء "كورونا"، كان يحتفل حزب الله سنوياً باليوم العالمي للقدس، فماذا عن هذا العام؟
مسؤول الأنشطة الإعلامية في حزب الله الشيخ علي ضاهر يقول لإذاعة النور إن الإحياء أصبح إعلامياً إفتراضياً بسبب جائحة "كورونا"، حيث سيتم التركيز على الأنشطة الإعلامية وسط تعاون مع المسؤولين الإعلاميين ومسؤولي الأنشطة ضمن محور المقاومة للتنسيق بشأن أنشطة مشتركة.
وعن شعار #القدس_أقرب، يعزو الشيخ ضاهر اختياره إلى اقتباسٍ من كلامٍ للأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله خلال إحياء يوم القدس العالمي عام 2020، لافتاً إلى أن هذا الشعار سيُستخدم كترويسة للتصاميم والانتاجات المرتبطة بالمناسبة.
ويؤكد الشيخ ضاهر يؤكد أن هذا الشعار سيُعتمد في دول محور المقاومة كافة، من فلسطين إلى لبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران، وغيرها من الساحات، وربما في أفغانستان وباكستان.
على مدى أسبوعٍ كامل، سيحتفل حزب الله على طريقته باليوم العالمي للقدس، عسى أن يكون الاحتفال المقبل من داخل مدينة القدس الشريف.

