إنفراجة جزئية في أزمة المحروقات، لا سيما البنزين، يشهدها لبنان في هذه الأيام أراحت المواطنين نوعاً ما، بعد معاناة طويلة رافقتهم طيلة الأشهر الماضية
إنفراجة مظلّلة بمخاوف من عودة طوابير السيارات أمام المحطات، وبالتالي عودة مسلسل الذل الذي شهدته البلاد، وهو ما استفسرنا عنه من ممثل موزعي المحروقات فادي أبو شقرا، الذي ربط تحسّن المشهد بتولّي الحكومة متابعة الملف، بموازاة تفريغ البواخر حمولتها من المحروقات، إضافة إلى السعر المرتفع لصفيحة البنزين نسبة إلى رواتب المواطنين وواقعهم المعيشي.
أما على صعيد المازوت، فيشير أبو شقرا إلى أن توزيع هذه المادة جارٍ غير أن المشكلة تكمن في أن المنشآت التابعة للدولة تريد "دولار كاش"، وهو يوازي اليوم 17 ألف ليرة في السوق، فيما جدول الأسعار يُحتسب فيه الدولار على أساس الـ14 ألف ليرة.
وبانتظار الحلول الطويلة الأمد، يتحدث أبو شقرا عن تواصل مستمر مع وزير الطاقة الجديد لإيجاد حلولٍ، ولو موضعية، للمشاكل المتعلقة بقطاع المحروقات.

