مع عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى بيروت، تتكثف حركة اللقاءات والاتصالات للبحث عن حلّ للأزمة مع السعودية.
وفي هذا الإطار، يزور الرئيس ميقاتي، الذي عاد من لندن مساء أمس، رئيس الجمهورية العماد ميشالا عون صباح اليوم ثم رئيس مجلس النواب نبيه بري للبحث عن صيغة حل للأزمة.
مصادر صحيفة "اللواء" استبعدت أن يتبلور أي حلّ سريع للأزمة، وتوقعت أن تحتاج الاتصالات والمشاورات للتفاهم على الحل المطلوب مزيداً من الوقت اللازم لتحقيق هذا الهدف. ونقلت المصادر عن اوساط نيابية قولها إن الرئيس بري الذي التزم الصمت تجاه الازمة ينتظر ما يحمله ميقاتي بجعبته من نتائج وافكار، بما يحبذ التزام التهدئة وتبريد الأجواء واستيعاب تداعيات المواقف السلبية الصادرة، وبعدها يمكن إعادة تحريك الاتصالات الدبلوماسية وتوسيع مروحتها، تمهيداً لإعادة الحرارة للاتصالات الدبلوماسية مع دول الخليج لبحث سبل الحلّ لها.
وتشير المصادر عينها إلى أن دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد تبقى من ضمن الخيارات المطروحة شرط أن تتوفر مقوّمات نجاحه فلا تظهر النتيجة مثل المثل القائل "بدل ما يكحلها عماها".
من جهتها، نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر على اتصال بالرياض أن السعودية في وارد مزيد من الضغوط التي ستتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية التي تنتظر منها نتائج تقلب المشهد على مستوى إدارة السلطة في لبنان. وتجزم مصادر معنية بأن السعودية تقول بوضوح إن "المطلوب هو رأس الحكومة مجتمعة لا استقالة وزير بعينه".

