أشارت مصادر سياسيّة لصحيفة "اللواء" إلى أن الجمود بمسار تشكيل الحكومة الجديدة ما يزال مستمراً، ولم تُسجّل خلال الساعات الماضية أي محاولات جدية لإنهاء هذا الجمود،
وإعادة التواصل والمشاورات بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلف إلى حركتها المعهودة، لتذليل العقبات من طريق تأليف الحكومة المتعثرة.
وتوقّعت المصادر أن يستمر الجمود الحاصل بمسار التشكيل إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، وقد يطول إلى وقت غير معلوم.
وفي هذا الإطار، رأى النائب السابق علي درويش في حديث صحفي أنّ ملف تأليف الحكومة يجب أن يُترك لرئيس الجمهورية والرئيس المكلف وأن يُحصر بهما. وأشار إلى أنّ المسوّدة التي قدّمها الرئيس المكلف تشكّل نواة يمكن العمل عليها أو متابعة البحث فيها، لافتاً إلى أنّ المطلوب عدم الدخول في بازارات.
من جهتها، إتهمت مصادر "التيار الوطني الحر" عبر صحيفة "البناء" الرئيس المكلف نجيب ميقاتي بابتداع إشكالية وزارة الطاقة لعرقلة التأليف واتهام التيار بذلك، مشيرةً إلى أنّ ميقاتي يعرف أنّ الضوء الأخضر الخارجي لم يأتِ بعد للإفراج عن الحكومة، لأسباب عدة، غير أنّ "التيار" لن يقف حجر عثرة امام تأليف الحكومة.

