بلَوْعة وغصّة كبيرة، أحيا أهالي الشهداء الذكرى الثانية لفاجعة انفجار مرفأ بيروت أمام بوابته رقم ثلاثة، موجّهين اللوم إلى دولتهم، ومؤكدين سعيهم الدائم نحو الحقيقة.
ثوابت القضية أكدها رئيس اللجنة التأسيسية لتجمع أهالي الشهداء والجرحى والمتضررين إبراهيم حطيط، حيث قال: "جراء قلة خبرتنا كأهالي وتمرّسهم كسياسيين، وبعضهم من مجرمي الحرب، استطاعوا اختراق صفوفنا للأسف وصولاً في ما بعد إلى تفرقتنا عن حقنا كأهالي شهداء"، وأضاف: "نحن مع استدعاء الجميع والمثول أمام قاضي التحقيق"، منتقداً من جهة ثانية سلوك بعض وسائل الإعلام تجاه القضية.
عامان مرّا على كارثة الرابع من آب والحقيقة لا تزال ضائعة بين قضاء مسيّس وإعلام مأجور يساهم في تضليل التحقيق.

