أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي بهادري جهرمي اليوم، أن طهران لم تترك طاولة المفاوضات النووية ولا نية لها لفعل ذلك، مشدداً على ضرورة حصول إيران على ضمانات موثوقة وعملية.
وجاء كلام جهرمي رداً على تصريح وزير خارجية الاتحاد الأوربي جوزيف بوريل، الذي قال فيه إن إمكانية إحياء الاتفاق النووي لا تبدو وشيكة، وإن الآراء والمواقف الأخيرة بين طهران وواشنطن لا تتقارب بل تتباعد.
وعقب تصريح بوريل، نفى جهرمي ترك إيران طاولة مفاوضات إعادة تفعيل الاتفاق النووي، مؤكداً أنه لا نيةَ لديها لفعل ذلك.
كما جدد جهرمي مطالبه في حصول بلده على ضمانات موثوقة حيث يجب أن تكون عملية رفع العقوبات مستدامة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: "نشدد على ضرورة إغلاق الملفات العالقة مع وكالة الطاقة الذرية قبل أي اتفاق، مسار إعادة تفعيل الاتفاق النووي بنّاء لحد الآن، وعلى الطرف الآخر ألا يطمع في الحصول على امتيازات أكثر".
وفي هذا السياق أشار المستشار الإعلامي للوفد الايراني المفاوض سيد محمد مرندي، إلى أن إيران لن تقبل بالثغرات والغموض، وأن الولايات المتحدة هي التي تفرض تكاليف على الاتحاد الأوروبي.

