نفذت طواقم فرق الإسعاف إضراباً في بريطانيا وويلز، اليوم الأربعاء، ما أدّى إلى تصعيد الخلاف على الأجور بين الحكومة ومجموعة من موظفي القطاع العام.
وتسببت سلسلة من الإضرابات في إشاعة شعور بالبؤس في بريطانيا، قبل عيد الميلاد، مع تهديد عمال السكك الحديد وشرطة مراقبة الجوازات أيضاً، بإفساد عطلة الأعياد في ظلّ رفض الحكومة قبول المطالب المتعلقة بزيادة الأجور.
ويطالب الموظفون في جميع قطاعات الاقتصاد البريطاني بزيادات في الرواتب في مواجهة التضخم الأعلى منذ عقود مع بلوغه حالياً، نحو 11% والذي يتسبب في أسوأ أزمة غلاء معيشة في تاريخ البلاد.
وتبادلت الحكومة والنقابات اللوم حول الخسائر المحتملة في الأرواح نتيجة الإضرابات، فيما حذّر مسؤولون في قطاع الرعاية الصحية من إجهاد نظام يعاني بالفعل من أزمة.
هذا وأضرب الآلاف من أعضاء الجمعية الملكية للتمريض (RCN) في بريطانيا وويلز وإيرلندا الشمالية، أمس الثلاثاء، بعد خمسة أيام فقط من إضرابهم الأول في خلال 106 أعوام من تاريخ الجمعية.
واتهم وزير الصحة، ستيف باركلي، في مقال له في صحيفة "دايلي تلغراف" النقابات باتخاذ "قرار واعٍ" بالتسبب بالأذى للمرضى.
في المقابل، ردّت رايتشيل هاريسون، السكرتيرة الوطنية للاتحاد العام للنقابات (جي إم بي GMB union) لتصف تعليقات الوزير بأنها "مهينة". وقالت إنّ "عمال الإسعاف غاضبون من مثل هذه المحاولة الفظة والمهينة لتحويل الانتباه عن الفوضى الحكومية المستمرة في الخدمة الصحية الوطنية NHS".

