رفض الباحث المالي والاقتصادي زياد ناصرالدين أي وصاية خارجية على لبنان، معتبراً أن المطلوب تحمّل القضاء اللبناني مسؤولياته في الكشف عمن أهدر وسرق المال العام ومحاسبته.
واعتبر ناصر الدين في حديث لإذاعة النور أنّ التأجيل في لبنان غالباً ما يرتبط بالعامل السياسيّ وذلك في إشارة إلى الأنباء المتداولة عن إرجاء الوفد القضائيّ الأوروبيّ زيارته بيروت.
وأضاف ناصرالدين إنّ "أيّ وصاية خارجيّة ستؤدي إلى نتائج كارثيّة، لافتاً الى أنّ زيارة الوفد الأوروبي هي تعدٍ على السيادة اللبنانيّة، وأنّ لبنان كان قد مرّ سابقاً بتجارب كانت غير مفيدة، خاصّة وأنّه تحت مجهر كبير بهدف وضعه تحت وصاية خارجيّة".

