أكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، أن تبادل الرسائل والتشاور الدبلوماسي مع الأطراف الأخرى مستمر عبر الدول الصديقة والمجاورة، والجانب الإيراني لم يترك طاولة المفاوضات أبدًا.
وحول الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في دول أخرى، قال كنعاني إن "السعي لاستلام هذه الأصول مستمر كإحدى القضايا المهمة باستخدام القدرات الدبلوماسية. ومن أجل التأثير على الموقف غير القانوني لأمريكا من خلال وسطاء، فإننا نواصل المناقشات، لذلك تم اتخاذ خطوات فعالة في هذا الصدد".
وفي سياق توسيع العلاقات مع الدول الإسلامية، لفت المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن تطوير العلاقات مع هذه الدول هي من أولويات إيران، مضيفًا أنه "بالنسبة لمصر، إذا كانت الحكومة المصرية ترغب في استئناف العلاقات مع إيران، فإننا نرحب بها أيضًا".
كما تحدث كنعاني عن إعادة فتح السفارة الإيرانية في ليبيا، قائلًا إن "الأمن في ليبيا مهم بالنسبة لنا.. لقد اخترنا الشخص المناسب لتولي مسؤولية السفارة الإيرانية في ليبيا، والعملية الإدارية جارية".
وحول تبادل الأسرى بين إيران وأمريكا قال كنعاني: "أتمنى أن نرى إطلاق سراح السجناء بين إيران وأمريكا قريبًا. تستمر المفاوضات من خلال الوسطاء ونحن ننتظر نتائج المحادثات وستكون إرادة البلدين فعالة في هذا الصدد".
وأكد كنعاني أن زيارة الرئيس الإيراني إلى أمريكا اللاتينية سوف تشهد عقد اجتماعات للقطاع الخاص بين البلدين، مضيفًا: "إلى جانب الوثائق التي سيتم التوقيع عليها، نحن في نقطة جديدة من التعاون بين الجمهورية الإسلامية الايرانية وشركائها في أمريكا اللاتينية، حيث يشكل التعاون الاقتصادي أساس التعاون السياسي".

