توجّه الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى اللّبنانيّات واللّبنانيّين لمناسبة ذكرى انفجار الرابع من آب، بالقول: "إنّني أفكّر بكنّ وَبكم.
ماكرون للبنانيين: لبنان لم يكن وحيدًا.. وهو ليس وحيدًا اليوم أيضًا
بعد الانفجار في بيروت من ثلاث سنوات، كنت إلى جانبكم، وسأتذكّر دومًا الحوار الّذي دار بيننا".
وأكّد، في تصريح عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، أنّ "لبنان لم يكن وحيدًا، وهو ليس وحيدًا اليوم أيضًا."، مشدّدًا على أنّه "يمكنكم أن تعتمدوا على فرنسا، وعلى تضامننا وصداقتنا".
الى ذلك، أشار مبعوث الرّئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، إلى أنّ "أفكاري تذهب إلى الضّحايا الّذين جرفهم بشكل غير عادل، الانفجار الّذي وقع في مرفأ بيروت، منذ 3 سنوات تحديدًا.
وأكّد، في تصريح عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، أنّ "يجب تحقيق العدالة من دون أيّ تدخّل سياسي"، لافتًا إلى أنّه "كما هو الحال دائمًا في أوقات الشّدّة، تظلّ فرنسا متضامنة مع اللّبنانيّين".
من جانبها، أكّدت وزارة الخارجية الفرنسية، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، أنّ "فرنسا لن تنسى الضّحايا والمتضرّرين، وتعرب عن تضامنها مع أسرهم والمقرّبين منهم، بعد مرور ثلاثة أعوام على وقوع انفجار المرفأ".
ولفتت في بيان، إلى أنّ "اللّبنانيّين ينتظرون كشف جميع ملابسات هذا الانفجار"، مشيرةً إلى أنّ "فرنسا تأمل أن يتمكّن القضاء اللبناني من استئناف التّحقيق الّذي استُهلّ، والعمل بشفافيّة تامّة بمنأى عن كلّ التّدخلات السّياسيّة". وشدّدت على أنّ "فرنسا ستواصل الوقوف إلى جانب لبنان، كما عهدت دومًا".

