رأى الصحافي والمحلل السياسي فراس الشوفي أن تعامل الإعلام مع حادثة الكحالة كان مخيفاً واضعاً إياه في سياق حملة سياسية مبرمجة،
وفي حديث لإذاعة النور اعتبر الشوفي أن واجب الإعلام أن يعمد إلى تبريد النفوس والتحقق من المعلومات قبل نشرها وهو ما لم يحصل. وأضاف:"على وسائل الإعلام عدم نقل الأخبار من دون دقّة، والعمل على تهدئة روع الناس، وشهدنا نوايا خبيثة في التغطيات الإخبارية، ونقل الأخبار والتحريض عبر حملة سياسية مبرمجة، بالاضافة الي السعي لتوسيع الفتنة، وهذا مؤشّر على واقع خطير".

