زيارة ميدانية إلى شاطئ الجيّة قام بها وزير الأشغال العامة والنقل علي حميه شرح في خلالها الأهداف المبتغاة من إجراء المسح للأملاك البحرية العامة بالتعاون مع الجيش اللبناني،
مؤكداً أنّه سيذهب في هذا الملف حتى النهاية،وأشار حميه إلى انّ "الجيش اللبناني استورد معدّات وجهّز فرق وسيقومون بشرح آلية المسح بشكل مفصّل، ونحن بالتعاون مع مديرية الشؤون الجغرافية سنقوم أيضاً بعملية المسح الجويّ فوق مطار بيروت، وسنعمل على تعزيز التعاون مع مؤسسة الجيش التي تملك معدّات توازي كلّ شركات العالم".
وخلال الجولة قدّم أحد ضباط مديرية الشؤون الجغرافية في الجيش شرحاً للآلية المستخدمة في عمليات المسح، قائلاً:"ركّزنا على 3 نقط، أولها أن يتمّ المسح من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب وبالتوازي بين كلّ المناطق،ثانياً تبيان التّعديات بالتفصيل مع الصور والانشاءات الموجودة وكلّها موثّقة بالأرقام، وثالثاً تخصيص 25 شخصاً بين مهندس مساحة ومسّاحين وفنيّين، مع كامل العتاد من أجل القيام بهذا المسح".
من النظاق النظري إلى الفعل العملي إنتقلت عملية مسح الأملاك البحرية على أمل أن تصيب عدوى وزارة الأشغال سائر إدارات الدولة المتهالكة خزينتها.

