ذكرت صحيفة "الاخبار" ان الفكرة التي يحملها الموفد القطري جاسم بن فهد آل ثاني هي استبعاد رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزاف عون معاً،
والذهاب الى ما سمّاه الخيار الثالث لافتة الى ان المفارقة في الأمر هو وضعُ آل ثاني اسمَ قائد الجيش في رأس لائحة الأسماء الأربعة التي تضم الى جانب قائد الجيش كلاًّ من اللواء إلياس البيسري والنائب نعمة افرام والوزير السابق زياد بارود، واشارت الصحيفة إلى ان ما فُهم في المهمة المعهودة الى قطر في مسعاها الوصول الى مرشح ثالث على نحو ما سبقها إليه الموفد الفرنسي الخاص جان إيف لودريان، واضافت:"ما قاله آل ثاني في جولته اللبنانية إن من الصعوبة بمكان انتخاب رئيس للبنان من دون موافقة حزب الله هو نفسه ما قاله لودريان في اجتماع الدول الخمس في الدوحة في تموز الفائت".
بدورها صحيفة "البناء" قالت ان مصادر تيار "المردة" كشفت عن مضمون المشروع القطري الرئاسي من خلال الكشف عن عرض تلقاه رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية للانسحاب من السباق الرئاسي مقابل مساهمات مالية قطرية للمردة وحقائب وزارية في العهد الجديد ورفع العقوبات الأميركية عن الوزير السابق يوسف فنيانوس، وقالت مصادر نيابية للصحيفة إن هذا العرض هو نموذج لما يحمله الموفد القطري والمهمة التي يتجنّد لإنجازها، لافتة الى ان القضية تنحصر بسحب المرشح فرنجية أو دفع حلفائه للتخلي عنه أو قطع الطريق على دعم محتمل يمكن أن يحصل عليه ترشيحه من كتل نيابية وازنة وأدوات المهمة هي الأموال والوعود السياسية والتعهد برفع العقوبات.
صحيفة "الديار" نقلت عن مصادر سياسية رفيعة المستوى ان هناك نضوجاً وتحولاً في الموقف الخارجي ما انتج الوصول الى طرح الخيار الثالث في لبنان، لافتة الى ان فرنسا اعادت اعتبار مقاربتها وانتقلت مع دول اللجنة الخماسية الى الخيار الثالث، وعليه، اتى الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان موفدا من اللجنة الخماسية في جولته الاخيرة ليبلغ القوى السياسية اللبنانية ان هناك استحالة لاي فريق سياسي ان يتمكن من ايصال مرشحه الرئاسي الى قصر بعبدا ولذلك بات الخيار الثالث المخرج الوحيد من هذا الاستعصاء الرئاسي.

