اتفاقٌ وقع في مطار رفيق الحريري الدولي بين وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال الدكتور علي حمية وقائد الجيش العماد جوزاف عون
يهدف لقيام قيادة الجيش اللبناني- القوات الجوية- برفد المديرية العامة للطيران المدني بضباط مختصين للقيام بمهام مساعدين مراقبين جويين.
الوزير حمية وفي كلمة له لفت إلى أن النقص في المديرية العامة للطيران المدني بلغ حوالى 700 موظفٍ مشيراً إلى أن مصلحة الملاحة عيّنت عدداً من المراقبين والجيش قرر مساعدتها بخمسة عشر ضابطاً، موضحا انه "بذلك يكون قد تم تأمين ركن اساسي من الاركان الوجودية للمطار وهو سلامة الطيران وما ينقص هو التعزيز بالتدريب اللازم من قبل معاهد مختصة وهذا ما نعمل عليه" .
واكد حمية ان التدريب في المعاهد المختصة سيكون لموظفي الادارة اضافة الى ضباط الجيش اللبناني.
واشار حمية الى ان هناك معطيات ومتطلبات الدولية تتطلب من المطار مسح جوي فني لكامل محيطه وشروط عديدة، واعلن حمية ان الدراسات انتهت من قبل المديرية العامة للطيران المدني ونحن سنوقع مع قيادة الجيش اللبناني- مديرية الشؤون الجغرافية- للقيام بالمسح الفني .
وزير الأشغال تطرق إلى موضوع مسح الأملاك العامة البحرية، موضحا انه تم تخطي ال 50% من المسح من العريضة حتى الناقورة، وهذا المسح له هدفان الاول معرفة عدد الامتار التي تم التعدي عليها والهدف الثاني تأمين ايرادات اضافية للخزينة العامة دون المساس بجيوب الناس .
وبعد الكلمة وقع الجانبان الاتفاقية للمباشرة بالعمل بها.


