أكّد نائب رئيس المجلس الإسلاميّ الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ علي الخطيب، الأحد، على أن العراق داعم للبنان في مختلف المجالات.
موقف الشيخ علي الخطيب أتى بعد لقائه رئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني، في مقرّ رئاسة الوزراء في بغداد، حيث جرى البحث في الشؤون اللبنانية والعراقية وفي أوضاع المنطقة.
وأشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ان "اللقاء كان مفيدًا جدًا ومثمرًا مع رئيس مجلس الوزراء في العراق محمد شياع السوداني، وقد طرحنا معًا هموم لبنان والعراق والمنطقة، في ظلّ التطورات الخطيرة الحاصلة، لا سيّما الحرب الصهيونية المدمرة على غزّة وعلى الشعب الفلسطيني وارتداداتها على المنطقة. وقد لمسنا لدى دولته الحرص الكبير على لبنان وضرورة الخروج من أزماته، مؤكدًا دعم العراق للبنان في مختلف المجالات، لا سيما وأنّ للعراق مساهمة فاعلة وعملية في هذا المجال من خلال تزويد لبنان بالنفط العراقي لمعامل الكهرباء، وقد جدّدنا شكرنا للعراق على هذه المساهمة".
وقال الشيخ علي الخطيب إن "كانت مناسبة شرحنا خلالها لدولة الرئيس الوضع في جنوب لبنان، في ظلّ العدوان الإسرائيلي وما نتج عنه من شهداء ونزوح وخسائر مادية. كما طرحنا مسألة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة لجهة الصادرات اللبنانية إلى العراق الشقيق وضرورة تسهيل دخول المنتجات والشركات اللبنانية للعمل في العراق، فكان دولته متفهمًا لهذه الأمور ووعد بمعالجتها".
وتابع نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى "كان للجامعة الإسلاميّة نصيب من هذا اللقاء، حيث أوضحنا الملابسات التي حصلت في الفترة الأخيرة، وضرورة معالجتها، لما للجامعة من أهمية بالنسبة للطلاب العراقيين".
وأضاف الشيخ علي الخطيب: "استمعنا أيضًا من دولته إلى الموقف العراقي الثابت بالنسبة للقضية الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزّة والضفّة الغربية. وإننا نحيي موقف العراق المميز قيادة وشعبًا تجاه القضية الفلسطينية، وقد برز ذلك واضحًا في موقف رئيس الوزراء خلال القمة العربية الإسلاميّة في الرياض".
من جهته، أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أنّ العراق لا يتوانى عن المبادرة للوقوف والتضامن مع جميع أشقائه في مختلف التحديات والأزمات.
وبعد الظهر، زار الشيخ الخطيب مقر مجلس النواب العراقي والتقى رئيس مجلس النواب بالوكالة السيد محسن المندلاوي بحضور السفير علي حبحاب وعدد من النواب العراقيين، حيث جرى الحديث حول أوضاع لبنان والعراق والمنطقة.

