اشار تجمع العلماء المسلمين الى انه دخلنا في اليوم التاسع عشر بعد المئة، وهناك كلام اليوم عن عروض قدمت للمقاومة الإسلامية "حماس" من أجل وقف إطلاق النار، على أن يكون بمثابة هدنة وليس وقفا نهائيا ودائما لإطلاق النار،
وهذا يدل أولا على أن الكيان الصهيوني بات غير قادر على مواصلة العمليات العسكرية، ولم يعد يستطيع تحمل الخسائر الكبيرة التي لحقت بقواته وبآلياته، وهو لذلك يقوم بسحب الألوية واحدة تلو الأخرى، مما يعني أنه قد توصل إلى قناعة بأن إحتلال غزة والقضاء على "حماس" بات أمرا مستحيلا، وبالتالي فإن الحل بالنسبة إليه يكون بإعلان استمرار العمليات العسكرية من دون الدخول في قتال فعلي على الأرض، وهو سيؤدي في النهاية إلى انسحاب كامل من غزة، مع إبقاء إمكانية العودة إلى عمليات عسكرية متعددة وبطرق مختلفة سيفا مصلتا على أهل غزة وعلى حكومة غزة".
واعتبر تجمع العلماء "أن هذا يشكل إنجازا للمقاومة وهزيمة للعدو الصهيوني ومحاولة منه للنزول عن الشجرة، إلا أن فكرة الهدنة غير مقبولة والأمر بات الآن بيد حماس وهي تجري مشاورات من أجل إتخاذ القرار النهائي، إلا إننا نعتقد أنه لا يمكن لها أن تقبل بهدنة يبقى سيف العودة إلى المعركة مصلتا فيها على رأسها، وبالتالي إن أقصى ما يمكن أن تقبل به حماس برأينا هو هدنة مع ضمانة الوقف الدائم لإطلاق النار، ثم الانسحاب الكامل للعدو الصهيوني من قطاع غزة، وفتح جميع المعابر وإدخال المساعدات الغذائية والدوائية وما تحتاجه لإعادة الإعمار إلى قطاع غزة. وفي كل الأحوال نحن نثق بقيادة المقاومة ونقف معها في كل قرار تتخذه".
واستنكر تجمع العلماء "قيام العدو الصهيوني بشن عدوان جوي عبر الجولان السوري المحتل استهدف بعض النقاط في جنوبي دمشق".
وتوجه بالتهنئة لوزارة الأمن الإيراني على "كشفها لعدد كبير من الجواسيس التابعين للموساد الصهيوني في 28 بلدا حول العالم، وهذا يعني بشكل أكيد أن العين ساهرة في داخل إيران على أمن إيران وقيادة إيران لمحور المقاومة، ومن الأكيد أن هذا سيخدم الدول التي تتعرض لاختراق من الموساد الصهيوني إلى أمنها وسلامة أهلها بفضل كشف إيران للعملاء فيها".
كما توجه تجمع العلماء "بتحية إكبار وإجلال للشعب البطل والشعب الأبي في اليمن الذي خرج بتظاهرات حاشدة في محافظتي صعدة وريمة شمال وغرب اليمن ومديريتي صِرواح وبُدْبُدَة غربي مأرب تحت عنوان: (مع غزة ملتزمون حتى النصر) هذا ما يؤكد على أصالة هذا الشعب وأن الحكمة يمانية وأن اليمن هو يمن الخير الذي سيأتي منه كل الخير في نصرة القضايا المحقة للأمة الإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

