تعليقًا على المجزرة "الاسرائيلية" في رفح، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن "إسرائيل" تواصل العمل العسكري الذي طلبت محكمة العدل الدولية التوقف عنه"،
مؤكدًا أن "استهداف خيام النازحين في رفح يدفعنا إلى المطالبة بضرورة تطبيق قرار المحكمة الصادر الأسبوع الماضي".
وطالب بوريل بتطبيق حكم محكمة العدل الدولية، وباحترام عمل المحكمة وتركها تعمل دون تهديد.
كما علّق الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون على مجزرة رفح بالقول: "يجب أن تتوقف هذه العمليات، داعياً إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي والإتجاه نجو الوقف الفوري لإطلاق النار".
من جهته رأى وزير الخارجية الأيرلندي مايكل مارتن بالمجزرة أن المجزرة "انتهاك لقرار محكمة العدل الدولية"، مطالبًا كيان العدو بوقف عمليته العسكرية في رفح.
كما ندد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بالمجزرة قائلاً: "قصف رفح حصل بعد قرار محكمة العدل الدولية، مطالباً نظراءه الأوروبيين دعم عمل محكمة العدل الدولية".
بدوره اعتبر وزير خارجية النرويج إسبن بارث إيدي أن مواصلة "إسرائيل" الحرب في غزة انتهاك قرار أعلى محكمة في العالم، وهي محكمة العدل الدولية.
واعتبرت نائبة رئيس وزراء بلجيكا أن "قتل المدنيين عشوائيا وقتل الأطفال مخالف للقانون الدولي وانتهاك صارخ لأمر محكمة العدل الدولية بوقف غزو رفح".
من جهته أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن "القتلة الذين يرتكبون المجازر قصفوا أمس منطقة كانوا أعلنوها آمنة"، لافتاً إلى أنّ هذا يكشف الصورة البشعة للكيان الإرهابي.

