عقد وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الدكتور وليد فياض مؤتمرا صحافيا في الوزارة، استهله ب"إدانة المجازر التى يرتكبها العدو الصهيوني وآخرها استهدافه مخيم الفلسطينيين في رفح الذي ذهب ضحيتها 50 شهيدا".
وحيا "الجنوب المقاوم الذي يعيش ظروفا استثنائية ويضحي دفاعا عن سيادة لبنان لتثبيت معادلة الردع والاستقرار الموازي له، الذي نعيشه".
وقال: "في ظل الفراغ الرئاسي، وكذلك في الإدارات والمؤسسات العامة، يصعب علينا القيام بالمهام على الصعيد التشريع والتعيينات والتمويل. أما الفراغ الأكبر فهو في القطاع المالي الذي لم يجد له أحد من أصحاب النفوذ أي حل منذ خمس سنوات حتى اليوم بفعل الغياب الكلي للإصلاحات المالية الضرورية، وهذا الفراغ يحجب عنا كل الإستثمارات".
أضاف: "نحن على المستوى المالي تحت حصار محلي ودولي، ولا مواجهة إلا بالكلام الرخيص والشعبوي. نحن اليوم في أمس الحاجة إلى هذه الإصلاحات لجلب الاستثمارات.
وراى فياض انه "يتعين على المعنيين لعب دورهم في إيجاد الحلول والابتعاد عن الشعبوية والاتجاه الى اصحاب الاختصاص التي تملك كل المعطيات بدل المزايدة الرخيصة في الإعلام.
وطلب من وزير الاقتصاد القيام بمهامه وما هو مطلوب منه والإهتمام بعمله والإلتفات الى معاناة الناس مع أصحاب المولدات وإلزامهم بتسعيرة وزارة الطاقة وتركيب العدادات، فالتسعيرة تصدر شهريا من وزارة الطاقة، ولكن لا التزام ولا حياة لمن تنادي "والفلتان" مستشري، وعلى وزير الإقتصاد ان يضرب بيد من حديد في هذا الموضوع الذي يقع عنده في مصلحة حماية المستهلك بمؤازرة قوى أمن الدولة.

