على جرود القلمون تحطمت أحلام تنظيم داعش التكفيري وجبهة النصرة الإرهابية
لم تعصمهم الارتفاعات الشاهقة ولا وعورة الجبال التي تشكل أمثل حصن طبيعي لأية قوة تروم الدفاع عن قلاع حصينة فقد تسلق الجيش العربي السوري ورجال المقاومة الإسلامية في لبنان المكان مبتكرين تكتيكيا ميدانياً عبقريا وغير مسبوق كما يؤكد الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء حسن حسن في حديثه لإذاعة النور،
وإنتصار الجيش السوري والمقاومة الإسلامية الباسلة في معركة الجرود أربك حسابات العدو الصهيوني بالكامل ومهد لانتشار الجيش السوري لاحقاً على مساحات واسعة من أراضيه التي دنسها الإرهاب بعدما سرت ثقافة الهزيمة بشكل يقيني في نفوس الإرهابيين كما يؤكد اللواء حسن لإذاعتنا.
إنتصار الجرود احدث فتحا جديداً في العلم العسكري الحديث قوامه التنسيق بين جيش نظامي ومقاومة باسلة تمارس حرب العصابات والأهم أنه جعل من الباصات الخضراء ملاذ الإرهابيين إلى معقلهم الأخير في إدلب.

