عبّر أبناء البقاع الغربي عن غضبهم على الإعتداء السافر على القرآن الكريم،
فرفعوا المصاحف والقبضات والهتافات المنددة بالسويد، حيث تجمع المشاركون في الوقفات الإحتجاجية أمام المساجد بعد صلاة الظهرين.
الدستور الإلهي المحفوظ بوعد رباني، قال المحتجون بأنهم سيحفظونه ولو ببذل الأرواح، مؤكدين ان القران يحمل في طياته حب جميع الاديان وينشر السلام والوئام فلماذا هذا الحقد والعداء له؟.
هي مقدسات المسلمين لن تمر أي إساءة لها دون وقفات غضب واحتجاج ومواجهة.

