عادت حلب إلى حضن الوطن السوري مزهوة بنصرها على الإرهاب بعد أن لفظت آخر المسلحين من أحيائها وحاراتها لتفتح الباب على مرحلة جديدة من تاريخ سوريا والمنطقة.
فبعد إتمام عملية إخلاء المسلحين بشكل نهائي من شرق حلب وإجلاء عدد إضافي
من الحالات الإنسانية من بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف إدلب الشمالي، أعلنت
القيادة العامة للجيش السوري عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب
والإرهابيين وخروج من تبقى منهم من المدينة، مشيرة إلى أن نصر حلب تحوّل استراتيجي
يؤسس لمرحلة جديدة من الحرب على الإرهاب.
وعقب خروج الإرهابيين من آخر مواقعهم دخلت وحدات الجيش السوري إلى القسم
الجنوبي من الأحياء الشرقية في حلب وقامت بعمليات تمشيط لهذه الأحياء وتفكيك العبوات
الناسفة والألغام.
هذا وعمّت الإحتفالات أرجاء مدينة حلب، حيث خرج أهلها إلى الشوراع والساحات
معبرين عن فرحتهم بهذا النصر.
كما عمت الإحتفالات مدينة دمشق ومختلف المدن السورية ونزل المواطنون إلى
الشوراع وأقيمت إحتفالات النصر في الساحات وأطلقت المفرقعات ابتهاجاً.

