نفذت مجموعة من الجيش السوري ومجاهدي المقاومة عملية نوعية في عمق مناطق سيطرة تنظيم "داعش" عند معبر "ابو حديج" في جرود الجراجير بالقلمون الغربي، حيث تمكنت من قتل 5 من مسلحي التنظيم بتفجير منزل كانوا يتحصنون فيه بعد زرع عبوات ناسفة في المكان.
كما تم استهداف مجموعة من المسلحين
بالقذائف المدفعية والصاروخية لدى محاولتها سحب الجثث من المنزل المستهدف
ما اوقع المزيد من الخسائر في صفوف المسلحين.
في غضون ذلك، وقبل ساعات من بدء سريان إتفاق وقف إطلاق النار، سقط عدد من القذائف الصاروخية على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي خلال أداء الأهالي صلاة عيد الأضحى المبارك، مصدرها مواقع الجماعات المسلحة في الصواغية ومعرتمصرين المجاورتين، ما أدى إلى إستشهاد رجل وإصابة طفل، كما سقطت قذائف أخرى على الأحياء السكنية في بلدة الزهراء في ريف حلب الشمالي مصدرها المسلحون المتواجدون في بلدة بيانون.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، صدً الجيش السوري هجومًا للجماعات المسلحة على مواقعه، ما أدى إلى مقتل العديد من المهاجمين، ومن بينهم أحد القادة الميدانيين في "جبهة النصرة" المدعو أبو صهيب التونسي ومسؤول ما يسمى بـ"معركة قادسية الجنوب" من "الجيش الحر" المدعو محمد أمين سليمان الحريري.
وبعد الهجوم خرج أهالي الجولان السوري المحتل في تظاهرة ليلية حاشدة منددين بالدعم المفضوح الذي يقدمه كيان الإحتلال الإسرائيلي للجماعات الإرهابية في عدوانها على القرى والبلدات الآمنة في ريف القنيطرة، وبإستقباله للمصابين منهم في مشافيه.

