كشفت مواقع مقربة من تنظيم "داعش"، الأحد، عن هجوم نفذه 7 مسلحين من التنظيم، الأربعاء الماضي، على ثكنة أميركية، في منطقة المساكن قرب سد تشرين في ريف حلب الشمالي الشرقي، تضم غرفة عمليات عسكرية تدير معارك مدينة منبج.
وقد تمكن المهاجمون من الوصول إلى المنطقة شديدة التحصين، وفجَّر ثلاثة منهم أحزمتهم الناسفة في تجمعات لـ"وحدات حماية الشعب" الكردية عند مدخل المساكن، فيما انتشر الأربعة الباقون داخل الأبنية التي تقع داخلها ثكنة القوات الخاصة الأميركية.
ودارت اشتباكات مع "الوحدات" والجنود الأميركيين استمرت نحو 15 ساعة (منذ فجر الأربعاء وحتى المساء)، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من مسلحي "وحدات الحماية الكردية" والقوات الأميركية، من بينهم المسؤول الأمني للمنطقة، فيما قُتل المسلحون الأربعة خلال المواجهات.
وتحدثت وكالة "أعماق" عن مقتل 41 جندياً أميركياً ومن "وحدات حماية الشعب" الكردية، في العملية، لكن "قوات سوريا الديمقراطية” أو وزارة الدفاع الأميركية لم تصدر أي بيان يؤكد هذه الحادثة أو ينفيها، حتى الساعة.
وتخضع منطقة “سد تشرين” (شرق منبج) لسيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" منذ مطلع العام الجاري، وتتلقى هذه "القوات" دعماً لوجستياً وجوياً من قبل طائرات "التحالف الدولي"، بقيادة الولايات المتحدة.
وتزامنت العملية، مع هجمات لمسلحي التنظيم في ريف منبج الشمالي والجنوبي استهدفت قرية المواصي في الشمال، وقرية النشامة وجبل رمانة في الجنوب وأسفرت عن مقتل عدد من مسلي "الوحدات" إثر الاشتباكات وتفجير عبوات ناسفة.

