يواصل الجيش السوري تقدمه المتسارع في الغوطة الشرقية لدمشق، محقِّقاً المزيد من الانجازات على الجماعات الإرهابية التي تشهد انهيارات واسعة في صفوف عناصرها نتيجة الضربات المكثفة وفقدان القدرة على إعادة التوازن بعدما تقلصت رقعة تواجدها في المنطقة.
وسيطر الجيش السوري أمس على كتيبة
الدفاع الجوي ورحبة افتريس ومنطقة حوش
الأشعري وحوش قبيات، كما حققت قواته تقدماً بعمق كلم إنطلاقاً من
مواقعها في محيط بلدة المحمدية باتجاه بلدة جسرين بعد مواجهات مع المجموعات الإرهابية
المنتشرة في المنطقة، ومع هذا
التقدم المستمر يكون الجيش السوري قد
استعاد أكثر من نصف مساحة الغوطة الشرقية من قبضة الارهابيين.
وفي
هذا السياق، ضبطت وحدات الجيش كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، بعضها أميركي
الصنع، كانت في طريقها إلى إرهابيي "جبهة النصرة" في الغوطة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية سقوط عدد من القتلى
والجرحى جراء استهداف إرهابيي ما يُسمى "فيلق الرحمن" قافلة كانت تقل
مدنيين لإخراجهم من الغوطة الشرقية إلى العاصمة السورية دمشق.
وفي الشمال السوري، إستشهدت طفلتان وأصيب شاب بجروح جراء
القصف المستمر الذي تتعرض لهُ بلدتا الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي
من قبل إرهابيي "جبهة النصرة".
من
جانب آخر، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واشنطن إلى التوقف عن إرسال السلاح
إلى المقاتلين الأكراد في شمال سوريا.
وخلال
فعالية له في أنقرة، خاطب أردوغان الإدارة الأميركية قائلاً: "أسّستم عشرين
قاعدة عسكرية في شمال سوريا وتنظيم داعش إنتهى، فلماذا ترسلون السلاح إلى سوريا؟".

