للأسبوع الـ72 على التوالي، منعت السلطات البحرينية، الجمعة، المصلين من التوجه إلى مسجد الإمام الصادق (ع) في بلدة الدراز غرب المنامة الذي كان يشهد أكبر صلاة جمعة في البلاد.
وبحسب مصادر بحرينية، فإن قوات الأمن شددت إجراءاتها على منافذ الدراز لمنع وصول أحد إلى المسجد حيث كان يؤم الصلاة فيه آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي ما زال تحت الإقامة الجبرية داخل منزله في البلدة نفسها، ويُمنع عنه العلاج، بحسب منظمات حقوقية ترى أن الأمر "قتل متعمد".
ويُنظر إلى آية الله قاسم الذي تدهورت صحته على نحو مفاجئ، الأحد الماضي، على أنه أبرز رمز ديني ووطني في البحرين، حيث تظاهر الآلاف من أنصار المعارضة، مساء الخميس، في مناطق متفرقة للمطالبة بـ"فك الحصار" المستمر على منزله منذ أكثر من عام بعد إسقاط جنسيته على خلفية دعمه الحراك الشعبي.
ودعا المتظاهرون إلى "تمكين آية الله قاسم من العلاج والسماح له بالتنقل والحركة"، محملين الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة "المسؤولية الكاملة عن سلامته"، وطالبوا برفع الإقامة الجبرية المفروضة عليه "فوراً".
وعمدت قوات الأمن إلى تفريق المسيرات بالقنابل الدخانية ورصاص "الشوزن (الإنشطاري) بعد المواجهات مع المتظاهرين في بلدات الدراز (غرب) وسترة (جنوب) والمعامير (جنوب).

