بارك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الجمعة، للشعب العراقي والقوات الأمنية تحرير قضاء راوه غربي الأنبار من سيطرة تنظيم "داعش"، مؤكداً أن القوات الأمنية مستمرة بتطهير الجزيرة والصحراء وتأمين الحدود العراقية السورية.
وفي بيان صادر عنه، بارك "لقواتنا البطلة وللشعب العراقي تحرير قضاء راوه"، مبيناً أن "قواتنا البطلة حررت قضاء راوه بوقت قياسي ومستمرة بتطهير الجزيرة والصحراء وتأمين الحدود العراقية".
بدوره، أعلن وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي، اليوم، انتهاء تنظيم "داعش" الإرهابي من الناحية العسكرية في البلاد بعد تحرير قضاء رواه.
وفي بيان صادر عنه، بارك الإعرجي "للمرجعية الدينية والشعب العراقي تحرير مدينة راوه مركز القضاء من سيطرة داعش"، وأضاف أن "بذلك فقد انتهى تنظيم داعش عسكرياً في العراق".
ومن المرجح أن تبدأ القوات العراقية حملة عسكرية خلال الأيام المقبلة لتمشيط المنطقة الصحراوية الشاسعة في محافظة الأنبار لملاحقة فلول مسلحي التنظيم بعد سيطرتها على مركز قضاء راوه الواقع على بعد 230 كيلومتراً غرب الرمادي (مركز المحافظة)، في وقت تنتظر القوات العراقية مهمة تأمين الحدود البرية مع سوريا لوضع حد لتسلل مسلحي "داعش" إلى البلاد.
وفي تصريح للاناضول، قال القيادي في "الحشد الشعبي" العراقي كاظم عبد الواحد إن "فصائل الحشد الشعبي تتولى حالياً تأمين الحدود العراقية السورية من جهة محافظة الأنبار، عبر إقامة السواتر الترابية والخنادق".
وأوضح عبد الواحد إن "قوات الحشد ستنسحب من قضاءي القائم ورواه ومناطق أخرى غربي الأنبار، وستتجه نحو الحدود العراقية السورية لتأمينها بصورة كاملة إلى جانب بقية الفصائل والقوات الاتحادية".
وجاء تحرير مركز قضاء راوه ضمن حملة عسكرية بدأت في 26 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، استهدفت شريطاً على حدود سوريا، وخسر "داعش" الأراضي التي كان سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حملات عسكرية متواصلة منذ ثلاث سنوات.

