ارتفعت الى سبعة شهداء واحد عشر جريحا حصيلة الاعتداء الصهيوني الذي استهدف بقصف جوي احد الانفاق شرق خانيوس على الحدود بين القطاع والاراضي المحتلة عام ثمانية واربعين وسط توقعات بارتفاع الحصيلة جراء وجود عدد من المقاومين داخل النفق حتى الان .
مصادر فلسطينية اشارت الى ان الاحتلال ألقى غازات سامة تقتل فور استنشاقها
داخل النفق حين دخول مجاهدين من القسام والجهاد لانفاذ المفقودين بداخله .
المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية
اشرف القدرة اشار الى ان زيادة عدد الشهداء والمصابين هو نتيجة تعرضهم
لاستنشاق الغاز السام وهذا يتطلب
من الجهات المعنية الكشف عن ماهية الاسلحة المستخدمة في الاستهداف حيث اعتاد الاحتلال
على استخدام اسلحة محرمة دوليا ضد المدنيين في قطاع غزة
رفع جيش الاحتلال الصهيوني حالة
التأهب القصوى على طول الحدود مع القطاع خوفا
من رد فلسطيني على الغارة .
القناة العاشرة الاسرائيلية اشارت الى
ان جيش الاحتلال موجود في اعلى درجات الاستنفار منذ حرب العام 2014 وجرى تفعيل
الوحدة 401 المسؤولة عن تشغيل بطاريات القبة الحديدية المضادة للصورايخ
كتائب القسام القائد الميداني مصباح فايق شبير من خان يونس الذي استشهد أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف شرق خانيونس
كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية رأت ان هذه الجريمة الصهيونية تفتح كل الخيارات أمام المقاومة في التصدي للتصعيد الخطير ، وقالت : لابد أن يدفع الاحتلال وقادته الثمن.
كتائب الناصر صلاح الدين اعتبرت ان
القصف الصهيوني شرق القطاع بمثابة إعلان حرب وإمعان في الإرهاب، مشددة على ان
للمقاومة الحق في الرد على الجريمة الصهيونية.
رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو
وتعقيبا على تفجير النفق شرق خان يونس:حمل
حركة حماس المسؤولية عن أي محاولة للمساس
بـما سماها "السيادة الاسرائيلية" وقال: نحن نعمل على تطوير التكنولوجيا
للكشف عن الانفاق.

