نشرت وسائل إعلام تركية، صوراً لمعدات عسكرية، قالت إنها لقوات الجيش التركي والقوات الخاصة، في منطقة هاتاي، خلال تحضرها على الحدود السورية - التركية، استعداداً لتطبيق خطة خفض التصعيد في محافظة إدلب.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن، السبت، عن اتخاذ بلاده حالياً خطوة جديدة لتحقيق الأمن في محافظة إدلب السورية، في إطار مساعيها الرامية إلى توسيع نطاق عملية "درع الفرات".
وخلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في ولاية أفيون وسط البلاد، أشار أردوغان إلى وجود تحركات جدية حالياً في إدلب لتحقيق الأمن، مؤكداً أن هذه التحركات سوف تستمر خلال المرحلة القادمة.
وأضاف الرئيس التركي قائلاً: "مهما كانت الظروف، لا يمكننا أن نترك إخواننا الهاربين من حلب إلى إدلب بمفردهم، بل علينا أن نمد يدنا إليهم، وقد اتخذنا الخطوات اللازمة لذلك ومستمرون فيها".
ورداً على سؤال حول دخول الجنود الأتراك إلى إدلب، قال اردوغان إن فصائل من "الجيش الحر" هي من تنفذ العملية حالياً، و"لا توجد قوات لنا هناك بعد"، وأشار إلى أن العملية تدعمها مقاتلات روسية وقوات تركية على الجانب الآخر من الحدود السورية.
يذكر أن منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت روسيا وتركيا وإيران الضامنة لمسار أستانة توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض توتر في محافظة إدلب، وفقاً لاتفاق موقع في شهر أيار/مايو الماضي.

