سرق إعلان العدو الإسرائيلي أمس إسقاطه طائرة مسيرة شمال فلسطين المحتلة الإهتمام، ففيما رفع جيش الإحتلال حالة التأهب عند الحدود الشمالية ساد التخبط الأوساط العسكرية والأمنية والإعلامية في الكيان الصهيوني حيث تضاربت التقارير الإسرائيلية بشأن توقيت اعتراض الطائرة وكيفية إسقاطها.
وفيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إسقاط الطائرة
المذكورة خارج الحدود أكدت أخرى أنها اخترقت بالفعل الأجواء داخل الجولان السوري
المحتل.
كما أكد إعلام العدو أنّ
صاروخ من نوع "باتريوت" أخطأ الطائرة ممّا إضطره لإستدعاء طائرة حربيّة
لإسقاطها، زاعماً أنّ الطائرة إنطلقت من مطار دمشق الدولي وكانت تهدف لجمع المعلومات
في منطقة الجولان.
وتأتي هذه
الحادثة بعيد انتهاء المناورات العسكرية الأضخم منذ عقدين لما تسمى قيادة المنطقة
الشمالية في الجيش الإسرائيلي وغداة
تسريبات عن إخفاقات جوهرية في السيطرة وإدارة العمليات خلال هذه التدريبات.

