أعلن مصدر عسكري دبلوماسي روسي، الجمعة، أن الجانبين الروسي والأميركي ناقشا قصف الطائرات الروسية المقاتلة قاعدة التنف في جنوب سوريا في الـ16 من شهر حزيران/يونيو الماضي.
وفي حديث نقلته وكالة "انترفاكس"، كشف المصدر أن الجانب الروسي قدم للطرف الآخر كل التوضيحات اللازمة وجرى بحث الموضوع في مؤتمر فيديو بين العسكريين من الدولتين، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي أساس الآن لتكرار النقاش حول هذا الموضوع.
جاء ذلك في مجال تعليق المصدر الروسي على أنباء ظهرت في وسائل الإعلام وذكرت أن الطيران الحربي الروسي قصف في الشهر الماضي مطار التنف العسكري السوري الذي يستخدم حالياً من قبل القوات الخاصة الأميركية والبريطانية.
وشدد المصدر على أن الأميركيين لم يضعوا الموقع المذكور "ضمن قائمة المناطق حيث تنشط المعارضة المسلحة السورية الملتزمة بوقف النار"، وأشار إلى أن الجانب الروسي أبلغ "التحالف الدولي"، بزعامة الولايات المتحدة، بشكل مسبق بالغارة المذكورة ولم ترد أي ردود فعل حول ذلك، وقال إن مغادرة البريطانيين للموقع قبل يوم من قصفه، إنما يؤكد على أنه تم وبشكل مسبق إبلاغ التحالف بالغارة الروسية في المنطقة المذكورة.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال " قد نقلت عن مصادر في البنتاغون والبيت الأبيض، أن الطائرات الحربية الروسية هاجمت قاعدة في قرية التنف بالقرب من الحدود مع الأردن في يوم 16 حزيران/يونيو الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن المعارضة السورية المسلحة تسيطر على القاعدة وتستخدم من قبل القوات الخاصة الأميركية والبريطانية، وذكرت أن أكثر من عشرين عسكرياً بريطانياً، تركوا القاعدة قبل يوم من الضربة الجوية الروسية.
ولفتت وكالة "انترفاكس" إلى أنه تم عقد مؤتمر فيديو بين العسكريين الروس والأميركيين يوم 18 حزيران/يونيو بناء على طلب من الجانب الأميركي، وخلاله زعم الأخير أن الغارة استهدفت عمداً فصائل المعارضة السورية، بعد طلب الولايات المتحدة بعدم تنفيذ القصف.

