أطلقت القوة الصاروخية لدى الجيش اليمني واللجان الشعبية، السبت، صاروخاً باليستياً من نوع "قاهر تو إم" على معسكر للجنود السودانيين والمتعاونين مع التحالف السعودي في جيزان جنوب المملكة.
وأفاد مصدر عسكري في القوة الصاروخية عن "إطلاق صاروخ باليستي متوسط المدى من طراز قاهر تو إم على معسكر لمرتزقة السودان والداخل جنوب الموسم بجيزان".
وأوضح المصدر أن "الصاروخ قاهر تو إم الباليستي أصاب هدفه في المعسكري بدقة عالية"، مؤكداً "مصرع وجرح أعداد كبيرة من السودانيين والمرتزقة في الضربة الباليستية".
وكانت القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية قد أطلقت، أمس الجمعة، صاروخاً من نوع زلزال 2 محلي الصنع وعدد من صواريخ الكاتيوشا على تجمعات للجيش السعودي غرب بوابة الموسم في جيزان.
كما استهدف القوات اليمنية تجمعات للجنود السعوديين في منفذ الطوال وموقع القنبور، ومركز المقرن العسكري وفي الكرس والبيت الأبيض وبرج الخشل والغاوية في جيزان بعدد بعدد من قذائف المدفعية.
وقصفت القوة الصاروخية والمدفعية اليمنية تجمعات للجنود السعوديين بمعسكر الجوف في الخشل والعبادية بصليات من صواريخ الكاتيوشا والقذائف المدفعية.
ويشار إلى أن القوة الصاروخية التابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية كشفت في الـ28 من مارس الفائت، عن الصاروخ الباليستي "قاهر 2 M" متوسط المدى، بعد أن ضربت قاعدة الملك خالد الجوية بخميس مشيط بثلاثة منه في وقت واحد ولأول مرة.
ويبلغ مدى الصاروخ الباليستي"قاهر أم 2" 400 كيلومتر، ويستطيع حمل رأس حربي يزن 350 كيلوغراماً، ويتميز بدقة عالية في الإصابة تصل من 5 إلى 10 أمتار، وهو مطور من صاروخ "قاهر 1" الباليستي المطور بدوره من صاروخ "سام 2"، وتم تطوريه في مركز الأبحاث والتطوير التابع للقوة الصاروخية اليمنية.
يذكر أن التحالف السعودي استقدم منذ بداية الحرب في 26 آذار/مارس 2015 آلاف الجنود والخبراء العسكريين الأجانب من أفريقيا وأميركا اللاتينية بهدف حسم المعارك برياً.
واللافت أن عدداً كبيراً من الجنود السودانيين في اليمن قتلوا منذ إعلان الحكومة السودانية مشاركتها في الحرب لأسباب مرتبطة بحرص الخرطوم على علاقات قوية مع الرياض والبدل المادي المغري الذي تقدمه السلطات السعودية للمشاركين في حملة "التحالف" على اليمن.

