تحدثت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن ثغرة خطيرة في إحدى القواعد الأكثر سرية للاستخبارات مُنعت في اللحظة الأخيرة حيث تم اعتقال عامل مقاوَلة، من اصلٍ أرمني، بعد ان حاول الدخول إلى قاعدة للجيش "الإسرائيلي" في وسط البلاد بواسطة هوية مزورة.
يتبين من تفاصيل التحقيق التي سُمح بنشرها ان المشبوه، الذي تستخدمه شركة تقدّم خدمات الطعام في القاعدة الأكثر سرية لسلاح الاستخبارات، وصل في الأسبوع الماضي إلى بوابة القاعدة وعرف عن نفسه بأنه موظف مدني جاء كي يحل مكان موظفٍ آخر غاب عن العمل في ذلك اليوم. الرجل أثار شبهات الحراس، وبعد فحص هويته تبين ان الهوية التي قدمها هي لشخصٍ آخر وتم استبدال الصورة.
بعد هذا سارع الحراس إلى استدعاء الشرطة التي قامت باعتقال المشبوه. والآن يجري فحص في كل قواعد سلاح الاستخبارات في "إسرائيل" من أجل التأكد من عدم نجاح موظفين آخرين في التسلل بطريقة مشابهة إلى القواعد السرية.
بعد هذا التحقيق، وبعد سرقة أسلحة من قاعدة غفعاتي في الجنوب قبل عدة أشهر، أمر رئيس الأركان غادي آيزنكوت بإعادة التصنيف السري لكل شركات المقاولة التي يستخدمها الجيش "الإسرائيلي" وإخضاع كل موظف فيها لتصنيف أمني كما هو مقرر لكي يتمكنوا من الدخول إلى قواعد الجيش في المستقبل.

