تمكنت وحدات الجيش السوري والحلفاء من تأمين طريق أثريا – خناصر وهو الشريان البري لحلب بعد طرد تنظيم داعش من كامل المنطقة الممتدة من الرصافة في ريف الرقة الجنوبي إلى أثريا في ريف حماه الشرقي.
ويتيح الانجاز الجديد للقوات السورية والرديفة السيطرة الكاملة على أوتستراد أثريا - الرصافة، والإنتهاء من تأمين المقطع الجنوبي الشرقي لحلب بشكل كامل، وعزل بلدات وقرى عدة شمال محور أثريا ـ الرصافة بدائرة تقدر مساحتها 1500 كيلومتر مربع.
وبحسب ما ذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية، فإن "وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها العسكرية بنجاح وأحكمت سيطرتها على كامل المنطقة الممتدة من الرصافة في ريف الرقة الجنوبي حتى بلدة أثريا في ريف حماة الشرقي وحررت ثلاثة عشر قرية ومزرعة وعدد من المرتفعات والنقاط الحاكمة، وعزلت البلدات والقرى شمال محور أثريا الرصافة استعداداً لدخولها في ريف حلب الجنوبي الشرقي بعد فرار الإرهابيين منها.
وتكبد إرهابيو "داعش" أعداداً كبيرة من القتلى والمصابين وتدمّر /6/ دبابات و/2/ عربة ب.م.ب و/4/ مستودعات ذخيرة ومدفع /57/ ملم و/7/ مقرات وأكثر من مئة سيارة مختلفة.
عرف من الإرهابيين القتلى:
•الإرهابي الملقب أبو آدم الشيشاني /أمير في تنظيم داعش/.
•الإرهابي الملقب عبد الرؤوف سلمان /سعودي الجنسية/.
•الإرهابي الملقب أبو جابر السبعاوي (قائد كتيبة انتحاريين/عراقي الجنسية/).
•الإرهابي الملقب أبو خباب ظاهر العليوي (قائد مجموعة حُراس الثغور/عراقي الجنسية/).
•الإرهابي الملقب أبو تركي البنسليان (أمير في تنظيم داعش /تونسي الجنسية/).
•الإرهابي الملقب أبو بثينة الشيشاني /شيشاني/.

