بعد إنجازات الجيش السوري في الميدان، لجأت المجموعات الإرهابية المسلحة إلى ارتكاب المجارز بحق المدنيين، حيث استشهد ثلاثة وثمانون شخصاً وأصيب عشرات آخرون بجروح غالبيتهم من الأطفال والنساء جراء ثلاثة تفجيرات إرهابية متتالية في شارع المدارس قرب مشفى الصدر في منطقة السيدة زينب عليها السلام بريف دمشق.
وبحسب وكالة "سانا"،
فإن إرهابيين فجّروا سيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات تبعها تفجيران انتحاريان
بحزامين ناسفين بعد تجمع المواطنين لإسعاف الجرحى. وقد أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي
مسؤوليته عن التفجيرات الثلاثة.
وفي مدينة حمص، ارتفع
عدد ضحايا التفجير الإرهابي المزدوج بسيارتين مفخختين في شارع الستين إلى 39 شهيداً.
محافظ ريف دمشق حسين مخلوف أكد أن هذه الاتفجيرات جاءت كردة فعل جبانة على الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري، فاستهدفت المدنين الأبرياء.
وفي الإطار، أكد
الباحث الاستراتيجي والعسكري الدكتور حسن حسن لإذاعتنا أن هدف التفجيرات في دمشق وحمص
ليّ ذراع سوريا وكامل محور المقاومة.
ولفت حسن إلى أهمية
الإنجازات التي يحققها الجيش السوري في ريف حلب واقترابه أكثر فأكثر من الحدود التركية
لقطع شرايين وطرق إمداد المجموعات المسلحة.
وزارة الخارجية السورية اتهمت في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن النظامين السعودي والتركي في تأجيج وتغذية الأزمة في سوريا ومحاولة عرقلة الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سياسي لها.
التفجيرات الإرهابية لم تحجب الإنجازات الميدانية للجيش السوري لا سيما في ريف حلب الشرقي، حيث استعاد الجيش السوري السيطرة على واحد وثلاثين قرية تمتد على مساحة تبلغ نحو 127 كلم مربعاً كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" الإرهابي. الجيش السوري تابع تقدمه في ريف اللاذقية الشمالي وسيطر على عدد من القرى والبلدات إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة.

