أعلنت القيادة العامة للجيش السوري، الأحد 29 كانون الثاني، تمكنه ومجموعات من الدفاع الشعبي والقوات الرديفة، من إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات قرى بردى في ريف دمشق الغربي، بعد سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة.
وأوضحت القيادة، في بيان لها، أن عملياتها العسكرية "ساهمت في تهيئة الظروف لانجاز تسويات ومصالحات في عدد من قرى وبلدات وادي بردى".
وأشارت إلى "تحرير قرى: بسيمة، عين الخضرا، دير مقرن، عين الفيجة، دير قانون، كفير الزيت، الحسينية، كفر العواميد، برهليا، إفرة، وسوق وادي بردى، بمساحة إجمالية بحدود 400 كم مربع".
ولفتت قيادة الجيش السوري الانتباه إلى أن عملياتها العسكرية "جرى تنفيذها في منطقة ذات تضاريس معقدة واتسمت بالحسمية والدقة لتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين".
من جهة ثانية، أعلن محافظ ريف دمشق، المهندس علاء إبراهيم، أن "ورشات الاصلاح بدأت عمليات صيانة وإصلاح الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنشأة نبع الفيجة في وادى بردى من جراء اعتداءات الإرهابيين".
وأشار إبراهيم، في حديث صحفي، من منطقة عين الفيجة، إلى أن "الأضرار التي لحقت بمنشأة نبع الفيجة كبيرة وتتطلب بعض الوقت للانتهاء من عمليات الإصلاح والصيانة وإعادة ضخ المياه بشكل كامل إلى مدينة دمشق".
وأضاف المحافظ إنه “تم وضع خطة إسعافية لتزويد مدينة دمشق بالمياه بحيث تتم الاستفادة من جزء من مياه نبع الفيجة إضافة إلى عين حاروش والآبار الاحتياطية ريثما يتم الانتهاء من عمليات الإصلاح”.
ودخلت ورشات الإصلاح والصيانة، صباح اليوم، منشأة نبع عين الفيجة، لتقييم الأضرار التي لحقت بالمنشأة جراء اعتداءات التنظيمات الإرهابية والبدء بإصلاحها.
على صعيد آخر، استعادة الجيش السوري والقوات الرديفة، الأحد، السيطرة على الكتيبة المهجورة الثالثة في منطقة تدمر، بريف حمص الشرقي، بعد اشتباكات مع إرهابيي تنظيم "داعش".
وأوضحت وكالة سانا أن القوات السورية تتابع تقدمها باتجاه تل الضبع في ريفي حمص ودمشق.

