إنجاز أمني سجله الأمن العام اللبناني تمثل بتوقيف شبكة إرهابية خطيرة في البقاع، كما أوقف الجيش اللبناني متورطاً في محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس "محمد حمدان" في صيدا.
وكانت كشفت قناة "المنار" عن توقيف الأمن العام اللبناني في منطقة البقاع خلية تابعة لداعش مؤلفة من ثلاثة سوريين هم: م. د.، ص. د.، ع. د. كانوا على تواصل مع قيادة التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق.
الإرهابيون الثلاثة اعترفوا لدى توقيفهم وفقاً لقناة "المنار" أنهم استخدموا حسابات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعملوا لاختراق حسابات لأشخاص آخرين لنشر إصدارات داعش.
كما اعترفوا بتجنيدهم أشخاصاً لمصلحة التنظيم داخل لبنان وتنظيمهم في خلايا هدفها تنفيذ عمليات ضد عناصر الجيش اللبناني ومن بينها استهدافها أحد مراكز المؤسسة العسكرية في عرسال.
وفي تفاصيل هذا المخطط فإن المنفذين كانوا سيعمدون إلى ترك آثار في مسرح الجريمة توحي بأن حزب الله هو الذي يقف وراء التفجر، كما خطط هؤلاء لقتل أشخاص في منطقة البقاع.
لم يعمل عناصر الخلية لإعداد مجموعات هدفها تنفيذ أعمال أمنية فقط بل جهزوا ما يمكنهم من تصنيع المتفجرات وتركيب السموم وتدريب من يجندونهم على القيام بذلك أيضاً.
تمكنت مديرية المخابرات بتاريخ 21 / 1 / 2019 في منطقة الشرحبيل – صيدا، من توقيف حسين أحمد بتو الذي قام بعمليات الاستطلاع والرصد قبل تنفيذ عملية التفجير.
وقد اعترف الموقوف بتشغيله من قبل جهاز الموساد التابع للعدو الإسرائيلي منذ العام 2014، وأنه التقى مشغّليه خارج لبنان وتسلّم أعتدة وأجهزة إلكترونية خاصة بالرصد والتواصل.
كما اعترف أنه كُلّف بمهمة رصد المدعو حمدان اعتباراً من صيف 2017، وأنه قام بتحديد مكان إقامته، ورصدَ جميع تحركاته، ونقلَ المعلومات إلى مشغّليه ليصار إلى تنفيذ عملية التفجير من قبل مجموعة أخرى تمّ تحديدها بعد عملية التفجير المذكورة.
كذلك اعترف أنه بتاريخ 23 / 1 / 2018، بعد تنفيذ العملية، تلقى أمراً من جهاز الموساد التابع للعدو الإسرائيلي بمغادرة لبنان، فأقام لمدة ثلاثة أشهر خارج البلاد وعاد بناءً على طلبهم.
كما تمّ ضبط عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية التي تسلّمها من جهاز الموساد التابع للعدو الإسرائيلي، وتستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص".

