من مقام السيدة رقية (ع) في دمشق إلى مقام العقيلة الطاهرة زينب (ع) في ريف العاصمة سار الحشد المبارك من محبي آل البيت عليهم السلام، إحياء لأربعين الإمام الحسين سلام الله عليه.
وانتصارا للرسالة المحمدية التي استشهد الإمام الحسين من أجل ألا تدور عليها رحى العصبية الجاهلية كما يؤكد لإذاعتنا السيد متلج كزبر مدير التعليم بجامعة المصطفى (ص).
الخيم الحسينية انتشرت على طول طريق تسعف السائرين تحت وهج الشمس الحارقة بما تيسر من طعام وشراب يعينهم على مواصلة المسير الشاق
يحمل السيد سمير المسكي مدير حوزة الإمام علي العلمية الطعام والشراب بيده ويقدمه لعامة الزوار، يتواضع السيد المعمم لله اقتداء بسنة سيد الشهداء ملهم كل خير وعنوان كل فضيلة كما يقول لإذاعتنا.
الزوار من كل البلدان العربية والإسلامية يأتون لمواساة العقبلة الطاهرة زبنب بمصاب أحبها ، الزوار اللبنانيون يحملهم الشوق في حملات منظمة ،يؤدون طقوس الحب والولاء للإمام الحسين في مقام العقيلة الطاهرة ويسألون الله الثواب والأجر في محبة ال البيت عليهم السلام
تلك ثورة لا تعرف النهايات فلا يزال صدى صرخة الحسين الشهيد يتردد في كل مكان ،يزلزل على الطغاة عروشهم ،ويبسط أمام الإنسانية سبيل الهداية.

