شنت طائرات العدو "الإسرائيلي"، فجر اليوم الجمعة، سلسلة غاراتٍ إستهدفت محيط مخيم الرشيدية وسهل القليلة ومنطقة رأس العين في صور جنوب لبنان.
جيش الإحتلال زعم أنه استهدف مواقع عسكرية وورشات لتصنيع الأسلحة تابعة لحركة "حماس" في لبنان، وقال في بيان: "لن ننسمح لحماس بالعمل إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية".
قيادة "اليونيفيل" أعلنت أنّ في بيان أن رئيسها اللواء أرولدو لازارو على إتصال مع السلطات على جانبي الخط الأزرق، مشيرةً إلى أنّ آليات الإتصال والتنسيق لديها منخرطة بشكل كامل من أجل التهدئة، وإعتبرت أنّ الجانبان لا يريدان الحرب غير أنّها رأت أنّ الإجراءات التي جرت خلال اليوم الماضي خطيرة وتنذر بتصعيد خطير، وحثّت جميع الأطراف على وقف جميع اعمال التصعيد عبر الخط الأزرق الآن.
حركة "حماس" أدانت بأشد العبارات العدوان الصهيوني السافر على لبنان ما يعكس حالة التوحّش لدى قيادة الإحتلال الفاشي وسياساته التي تهدّد الأمن والسلم في المنطقة بانتهاكه سيادة الدول العربية الشقيقة وحرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وفي بيانٍ لها حمّلت "حماس" كيان العدو وقيادته كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد الخطير، مؤكدةً وقوفها وتضامنها مع لبنان والشعب اللبناني الشقيق، كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف جرائم الإحتلال وغطرسته وانتهاكاته التي تجاوزت كل حدود.

